أخر الاخبار

ناسا تكشف عن موعد نهاية العالم: كارثة بقوة 22 قنبلة ذرية تهدد البشرية

“ناسا” تكتشف موعد نهاية العالم  كارثة بقوة 22 قنبلة ذرية تضرب الأرض.. تسببت في انقراض الديناصورات

 تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي حديثًا خبرًا مفاده أن كويكبًا ضخمًا سيصطدم بكوكب الأرض، وأن قوته تعادل 22 ضربة من القنابل الذرية. وقد أثار هذا الخبر قلق الناس ودفعهم للتحقق من صحته ومدى تأثير هذا الكويكب على الأرض.

وفي إطار جهود وكالة ناسا الفضائية الأمريكية للتصدي لهذا الكويكب وتجنب اصطدامه بالأرض، تم الكشف عن أن الكويكب يُعرف باسم "بينو" ويُقدر أن قوته تعادل 22 ضربة من القنابل الذرية.

ومن خلال الجهود المستمرة لوكالة ناسا، تعمل على مراقبة حركة الكويكب وتحديد مساره وتقييم خطره المحتمل على الأرض. وتعمل الوكالة أيضًا على تطوير تقنيات لتحويل مسار الكويكب وتفادي اصطدامه بالأرض.

مع ذلك، يجب أن نذكر أنه لا يوجد خطر مباشر على الأرض من هذا الكويكب وأن الاحتمالية العالية لحدوث اصطدام تعتبر ضئيلة جدًا. ومع ذلك، فإن مراقبة الكويكبات وتحليل خطورتها هي جزء من الجهود العلمية المستمرة للحفاظ على سلامة كوكبنا.

كويكب "بينو"

وأكدت وكالة ناسا الفضائية أنه تم اكتشاف كويكب بينو لأول مرة في عام 1999 عن طريق رادار الوكالة الفضائية. ويتميز كويكب بينو بدورانه حول كوكب الأرض مرة كل 6 سنوات تقريبًا.
وقد تعرض كويكب بينو لثلاث مرات تقريبًا لاقترابه من كوكب الأرض في السنوات 1999 و2005 و2011، وهذه المرة الرابعة التي يواجه فيها كويكب بينو كوكب الأرض. ومع ذلك، فإن الاحتمالية العالية لحدوث اصطدام بين الكويكب والأرض تعتبر ضئيلة جدًا.
تستمر وكالة ناسا في مراقبة حركة كويكب بينو وتقييم خطره المحتمل، وتعمل على تطوير تقنيات لتحويل مسار الكويكب وتجنب أي اصطدام محتمل مع كوكب الأرض. وتهدف هذه الجهود إلى حماية سلامة كوكبنا وضمان عدم وقوع أي كوارث ناجمة عن اصطدام الكويكبات.

موعد تصادم بينو مع الأرض.. وعلاقته بانقراض الديناصورات

وفقًا للعلماء، من المتوقع أن يمر الكويكب بينو عبر ثقب مفتاح الجاذبية لكوكب الأرض في يوم 24 سبتمبر عام 2182، أي بعد حوالي 159 عامًا من الآن. ومن المتوقع أن يكون عرض الاصطدام حوالي ثلث ميل، مما يعني أنه قد يتسبب في تدمير مساحة هائلة من سطح كوكب الأرض، بقوة تصل نحو 22 قنبلة ذرية.
ويعتقد العلماء أن هذا الكويكب قد أسفر عن انقراض الديناصورات قبل حوالي 66 مليون سنة، حيث كان عرضه حينها حوالي 6 أميال. لذلك، يُعتبر هذا الاصطدام المحتمل جزءًا صغيرًا من تأثير الكويكب الضخم على تاريخ كوكب الأرض.

ناسا في محاولات لمنع الكارثة

في صحراء يوتا، حيث ستتم عملية هبوط المركبة الفضائية وجمع العينات من كويكب "بينو". تهدف هذه العينات إلى توفير معلومات قيمة للعلماء والباحثين حول تكوين الكويكبات وتأثيرها على تطور النظام الشمسي. ومن خلال دراسة هذه العينات، يأمل العلماء في تطوير استراتيجيات للتصدي لأي احتمالية لاصطدام الكويكبات بالأرض في المستقبل.

معلومات عن كويكب "بينو"

وفقًا لوكالة ناسا الأمريكية، يُقدر أن عرض كويكب "بينو" يبلغ حوالي 492 مترًا، وهذا يعني أنه ليس بحجم كويكب الديناصورات الذي أدى إلى انقراضها. وبالتالي، فإنه غير كافٍ لتسبب انقراض آخر.
وتقدر ناسا أنه في حالة اصطدام كويكب "بينو"، فإنه قد يتسبب في حفرة صدمية ويسبب دمارًا على مساحة تصل إلى نصف قطرها حوالي 1000 كيلومتر من موقع الاصطدام. ومن أجل تجنب ذلك، تعمل ناسا على تطوير استراتيجيات لتغيير مسار الكويكبات المحتملة لتجنب اصطدامها بالأرض.
مصر النهارده ننقل لك الحدث كاملا
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-