أخر الاخبار

اكتشاف كنوز مصرية .. أم الدنيا تحتضن ثروات جديدة تجعلها أغنى من السعودية والإمارات تعرف عليها

 اكتشاف كنوز جديدة في مصر ستجعل أم الدنيا أغنى من السعودية والإمارات

أعلنت بعثة فرنسية للتنقيب البحري، في يوليو 2023، عن اكتشافات جديدة من مدينة هيراكليون، المدينة المصرية “المفقودة” التي غرقت في البحر الأبيض المتوسط منذ أكثر من 1000 عام.

الاكتشافات الجديدة

تضمنت الاكتشافات الجديدة مجوهرات ذهبية وأطباقا فضية وجهاز صب غريب على شكل بطة. كما كشف الباحثون أيضا عن رمز يشبه العمود من الهيروغليفية المصرية المصنوعة من الحجر الأزرق اللازورد، ويد خزفية غريبة.

أهمية الاكتشافات

تعد هذه الاكتشافات الجديدة مهمة لأنها توفر معلومات جديدة عن مدينة هيراكليون، التي كانت ذات يوم واحدة من أهم المدن في مصر. كما أنها تسلط الضوء على ثقافة وفن مصر القديمة.

تفاصيل الكنوز جديدة

كانت هيراكليون، لعدة قرون، أكبر ميناء في مصر على البحر الأبيض المتوسط قبل تأسيس الإسكندرية على يد الإسكندر الأكبر عام 331 قبل الميلاد.
ووصف عالم الآثار البحرية الفرنسي فرانك جوديو، الذي أعاد اكتشاف هيراكليون في عام 2000، الاكتشافات الجديدة بأنها “ثمينة” و”مؤثرة”.
وأوضح أن هيراكليون تأسست في القرن الثامن قبل الميلاد تقريبا، وأصبحت ميناء الدخول الإلزامي إلى مصر لجميع السفن القادمة من العالم اليوناني.
ومع ذلك، تعرضت هيراكليون “لكوارث طبيعية متنوعة” – زلازل وأمواج تسونامي – قبل أن تغرق بالكامل في أعماق البحر الأبيض المتوسط، على الأرجح في القرن الثامن الميلادي.
وتقع بقايا المدينة الساحلية الآن تحت سطح البحر، على بعد حوالي أربعة أميال (7 كم) من الساحل الحالي لمصر.

أعمال التنقيب

غطت أعمال التنقيب الأخيرة، التي أجريت في يوليو من هذا العام، القناة الجنوبية للمدينة المفقودة، حيث توجد بقايا معبد كبير مخصص لإله الهواء المصري آمون.
وقال جوديو إن كتلا ضخمة من حجر المعبد انهارت خلال “حدث كارثي” يعود تاريخه إلى منتصف القرن الثاني قبل الميلاد، أي قبل حوالي 1000 عام من فقدان المدينة بأكملها.
وعثر في موقع المعبد على أدوات طقوس فضية ومجوهرات ذهبية وحاويات مرمرية هشة، من المحتمل أنها كانت مخصصة للعطور.
وعثر الباحثون أيضا، أسفل منطقة المعبد، على هياكل تحت الأرض مدعومة بأعمدة وعوارض خشبية محفوظة جيدا، يعود تاريخها إلى القرن الخامس قبل الميلاد.

ما هى الكنوز الجديده 

تشير الاكتشافات الجديدة إلى أن مدينة هيراكليون كانت مركزا تجاريا وثقافيا مهما في مصر القديمة. كما أنها تسلط الضوء على الفنون والحرف اليدوية الدقيقة التي كانت تمارس في المدينة.

ما هى تخطط البعثة الفرنسية للتنقيب 

تخطط البعثة الفرنسية للتنقيب البحري لمواصلة أعمال التنقيب في مدينة هيراكليون المفقودة. ومن المتوقع أن تكشف هذه الأعمال عن المزيد من الأسرار عن هذه المدينة القديمة.
تعد الاكتشافات الجديدة من مدينة هيراكليون المفقودة خطوة مهمة في فهم ثقافة وفن مصر القديمة. كما أنها تسلط الضوء على أهمية البحث الأثري البحري في كشف أسرار الحضارات القديمة.

مصر النهارده ننقل لك الحدث كاملا

تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-